أحمد تيمور باشا

137

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

وفي المجموعة رقم 139 ص 453 . رسالة في مقامة « الغالية » - للحافظ جلال الدين الأسيوطى هذا نصها : بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم الحمد للّه ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، قال الخطيب في « تاريخ بغداد » : أخبرني عبد اللّه ابن أبي الفتح حدّثنا أبو الحسين محمد بن عمر بن المنهال ، حدّثنا عبد اللّه ابن محمد بن عبد العزيز ، حدّثنا شريح بن يونس أبو الحارث ، حدّثنا فرج بن فضالة ، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى تللّه عنها قالت : لقد رأيتني أغلف رأس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . بالغالية ، وهو محرم . وقال أبو بكر المبارك بن كامل بن أبي غالب الخفاف في معجم شيوخه : أخبرنا أبو بكر محمد بن مأمون بن علي بن إبراهيم بن سباع المودوى ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عثمان المقرى ، قال : أخبرنا أحمد بن علي بن حسن المقرى ، قال : أخبرنا أحمد بن زيد المصري ، قال : أخبرنا سفيان بن عيينة عن نافع عن عبد اللّه بن عمر قال : رأيت المسك في مفرق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وما كنّا نعرف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم في ظلمة الليل إلّا بالغالية في لحيته . أخرجه ابن النجار في « تاريخ بغداد » . وقال ابن أبي شيبة في « المصنف » حدّثنا أبو شامة ووكيع ، عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن الزبير ، أنّه كان يتطيّب بالغالية الجيدة عند إحرامه . وقال ابن أبي شيبة في « المصنّف » حدثنا أبو شامة ووكيع ، عن هشام بن عروة قال : حدّثنا وكيع عن صالح عن كثير بن تمام عن ابن الحنفية ، أنّه كان يغلف رأسه بالغالية الجيدة إذا أراد أن يحرم . وقال الصفى الحلّىّ - في الغالية : وزينة عمّ بها عرفها * لنشرها رائحة آتيه